في الوقت الحالي (منتصف يناير 2026)، يستقر التضخم الحضري السنوي في مصر حول 12.3% (ديسمبر 2025)، مع توقعات بانخفاض تدريجي خلال 2026 ليصل متوسط العام إلى حوالي 10–11% ، وربما يقترب من هدف البنك المركزي (7% ±2%) بنهاية العام.
التضخم يؤثر على الاستثمار بطريقتين رئيسيتين:
– سلبياً → يقلل من العائد الحقيقي (العائد الاسمي مطروحاً منه التضخم)
– إيجابياً → يفضل الأصول التي ترتفع قيمتها مع الأسعار أو تحمي من انخفاض القوة الشرائية
مقارنة تأثير التضخم على أهم أنواع الاستثمارات الشائعة في مصر حالياً
|
| نوع الاستثمار | تأثير التضخم عند ~10–12% | العائد الحقيقي المتوقع (تقريبي) | المخاطرة | ملاحظات حالية (يناير 2026) |
|---|---|---|---|---|
| الودائع/شهادات البنوك | سلبي جداً | -1% إلى +3% | منخفضة | عوائد حالية 15–19% → معظمها لا تزال موجبة حقيقياً لكن الهامش يتقلص مع الوقت |
| سندات حكومية (طويلة الأجل) | سلبي إلى محايد | 0% إلى +4% | منخفضة | حساسة جداً لتغيرات الفائدة |
| الذهب | إيجابي جداً | +5% إلى +15% أو أكثر | متوسطة | ملاذ آمن تقليدي، يشهد ارتفاعات قوية محلياً وعالمياً |
| العقارات | إيجابي قوي | +8% إلى +20%+ (زيادة رأس المال + إيجار) | متوسطة إلى مرتفعة | الأفضل تاريخياً في مصر ضد التضخم، خاصة في المناطق الجديدة |
| الأسهم (البورصة المصرية) | محايد إلى إيجابي (حسب الشركة) | متفاوت جداً (-10% إلى +30%+) | مرتفعة | الشركات القادرة على تمرير التكاليف (قوة تسعير) تفوز |
| العملات الأجنبية (دولار) | إيجابي إذا تعويم جديد | يعتمد على تغير سعر الصرف | مرتفعة | مستقر نسبياً حالياً، لكن يبقى تحوط جيد طويل الأمد |
| مشروعات تجارية/صناعية | متفاوت (غالباً إيجابي للمشاريع الناجحة) | +10% إلى +50%+ أو خسائر كبيرة | مرتفعة جداً | تحتاج إدارة ممتازة وقدرة على رفع الأسعار |
الوضع الفعلي في مصر الآن (يناير 2026)
- الأصول “الفائزة” التقليدية ضد التضخم لا تزال في الصدارة:
– العقارات → لا تزال الخيار الأول لمعظم المستثمرين المصريين (خاصة في المدن الجديدة والمناطق السياحية)
– الذهب → يحقق أداءً ممتازاً كتحوط رئيسي - الودائع والشهادات → لا تزال تقدم عائد حقيقي موجب (لكن الفجوة تتقلص مع استمرار انخفاض التضخم وتوقع خفض الفائدة خلال 2026)
- الأسهم → فرص جيدة في الشركات المصدرة أو التي لديها قوة تسعير (الأغذية، مواد البناء، التصدير)، لكن السوق متقلب
- السندات طويلة الأجل → أصبحت أقل جاذبية مع اقتراب دورة خفض الفائدة
نصيحة للمستثمر العادي في مصر الآن
- إذا كنت متحفظاً (لا تحب المخاطرة):
مزيج من شهادات مرتفعة العائد + ذهب + جزء صغير عقاري (إن أمكن) - إذا كنت متوسط المخاطرة** (الأغلبية):
40–50% عقارات + 20–30% ذهب/دولار + 20–30% أسهم/صناديق + باقي في ودائع/شهادات - إذا كنت جريئاً (مخاطر عالية):
تركيز أكبر على الأسهم الواعدة + مشروعات خاصة + عقارات تجارية/إدارية
**الخلاصة **
في الوضع الحالي (تضخم 12% ينخفض تدريجياً)، **العقارات والذهب** لا يزالان الأقوى في حماية القوة الشرائية وتحقيق عائد حقيقي جيد في مصر، بينما الودائع/الشهادات لا تزال خياراً مقبولاً مؤقتاً حتى تكتمل دورة خفض الفائدة المتوقعة خلال 2026.

التضخم الاقتصادي: الوباء الصامت الذي يأكل المدخرات ويهدد الاستقرار
الحكومة تعلن استلام مليار دولار تمويل ميسر من الاتحاد الاوربي
بعد انتقاد الرئيس لزيادة الواردات خبراء الضرائب يقترحون 4 خطوات لتوطين صناعة مستحضرات التجميل
“الأهلي المصري” الأول مصرياً والثالث افريقياً والسادس على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في ترتيب القروض المشتركة لعام 2025
البنك الأهلي يمنح 3 مليارات جنيه تمويل قصير الأجل لشركة “ڤاليو”
البنك الأهلي يسلم عددا من البيوت والمشروعات الصغيرة للمستفيدين بأسوان