عاجلمن كل مصر

رئيس «روساتوم»: دول عدة حاولت عرقلة مشروع محطة الضبعة النووية في مصر

 

قال أليكسي ليخاتشوف، رئيس مؤسسة «روساتوم» الروسية الحكومية للطاقة الذرية، إن مشروع إنشاء محطة الضبعة النووية في مصر واجه أعمال تخريب من جانب عدد من الدول، إلى جانب تداعيات جائحة كورونا والعقوبات.

وأكد ليخاتشوف، وفق ما نقلته وسائل إعلام ، أن المؤسسة تمكنت من التغلب على هذه التحديات، ولم يسمِّ الدول المقصودة بتصريحاته.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشروع تقدماً ملحوظاً. فقد أعلنت «روساتوم» في وقت سابق نجاح تركيب وعاء المفاعل في موضعه التصميمي داخل الوحدة الثانية. وحضر المراسم ليخاتشوف ورئيس مجلس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي، إلى جانب وزير الكهرباء والطاقة المتجددة الدكتور محمود عصمت وعدد من قيادات الدولة.

ودخل مشروع محطة الضبعة النووية، أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في مصر، مرحلة متقدمة من التنفيذ. فقد جرى تركيب وعاء ضغط المفاعل في الوحدتين الأولى والثانية، ويجري الإعداد لمراحل التركيب الرئيسية التالية، فيما تتحدث مصر وروسيا عن توسعة محتملة تتجاوز الوحدات الأربع المتعاقد عليها.

وقّعت مصر وروسيا في نوفمبر 2015 اتفاقية لإنشاء المحطة بقرض روسي بقيمة 25 مليار دولار، ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في ديسمبر 2017. وتتولى «روساتوم» الروسية أعمال العقد الرئيسي للهندسة والتوريد والبناء، وتوريد الوقود النووي، ودعم التشغيل والصيانة. كما تتولى تدريب أطقم التشغيل والصيانة المصرية، وتقديم الدعم خلال السنوات العشر الأولى من التشغيل.

وتُقام المحطة في الضبعة بمحافظة مطروح على ساحل المتوسط، على بعد نحو 300 كيلومتر شمال غرب القاهرة. وتتولى هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء الجانب المصري من المشروع.

تضم المحطة 4 مفاعلات نووية بقدرة إجمالية 4800 ميغاواط، بواقع 1200 ميغاواط لكل مفاعل. وهي من مفاعلات الجيل الثالث المطور من طراز VVER-1200. وبحسب مسؤولين، ستوفر المحطة لمصر 7.7 مليار متر مكعب من الغاز سنوياً.

أبرز المحطات الزمنية:

  •  توقيع أمر شراء الوقود النووي في 19 نوفمبر 2025.
  • وصول مكثف التوربينة البخارية للوحدة الأولى في 3 مايو 2026.
  • تركيب وعاء ضغط المفاعل للوحدة الثانية في 9 يوليو 2026، وكان وعاء الوحدة الأولى قد رُكّب قبل ذلك بنحو سبعة أشهر.

 

 

زر الذهاب إلى الأعلى