عاجلمن كل مكان

لأول مرة.. عبد الرحيم علي يكشف تفاصيل اجتماعات عامر أبو دية “ممول قنوات الإخوان” في الخارج

 

 

 

اعلن الكاتب الصحفي الدكتور عبد الرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس ورئيس مجلسي إدارة وتحرير جريدة “البوابة نيوز”، عزمه كشف تفاصيل جديده حول شبكات تمويل جماعة الإخوان المسلمين في الخارج وتفاصيل اجتماعات عقدها الشخص المعروف إعلاميًا باسم “أبو عامر”، والذي يعتبر الممول الرئيسي لعدد من القنوات الفضائية المصنّفة على أنها منابر إعلامية للجماعة تبث من خارج مصر.

 

 من هو “أبو عامر”.. الاسم الذي طالما تجنّب الأضواء

 

بحسب ما نشره عبد الرحيم علي ، فإن الاسم الحقيقي للشخصية الغامضة التي تتجنب أي ظهور إعلامي هو عبد الرحمن أبو دية، فلسطيني الأصل ويحمل الجنسية البريطانية، ويُعرف في أوساط الجماعة بكنية “أبو عامر”، ويعمل مخرجًا في إحدى القنوات الفضائية المرتبطة بدولة قطر.

 

ويتولى “أبو دية”  بتكليف من قيادات التنظيم الدولي للإخوان الإشراف على ملف الاستثمارات والتمويل الخاص بالجماعة، عقب أحداث 30 يونيو 2013، ليصبح إحدى الحلقات الأساسية في منظومة تمويل القنوات المحسوبة على الجماعة، وعلى رأسها القنوات التي واصلت البث من إسطنبول ولندن في مواجهة الدولة المصرية.

 اجتماعات “الخارج”.. ما الذي كشفه عبد الرحيم علي؟

 

يؤكد عبد الرحيم علي أن ما يطرحه هذه المرة ليس تكرارًا لما سبق نشره، بل يتضمن تفاصيل جديدة حول اجتماعات عقدها “أبو دية” مع عدد من القيادات والوسطاء الماليين المرتبطين بتمويل القنوات الإخوانية، في محاولة لتنظيم وإعادة هيكلة منظومة الدعم المالي لهذه المنصات بعد التضييق الذي طال مصادر تمويلها التقليدية خلال السنوات الأخيرة.

 

ويشير “علي” إلى أن هذه الاجتماعات لم تكن الأولى من نوعها، لكنها تكتسب أهمية خاصة كونها تكشف – على حد وصفه – آلية انتقال الأموال وتغيّر الأدوات المستخدمة لتمويه مصادرها، في ظل تشديد الرقابة الدولية على التحويلات المالية المرتبطة بجماعات مصنّفة إرهابيًا في أكثر من دولة.

 قنوات في مرمى الاتهام

يعيد الكشف الجديد  إلى الواجهة أسماء عدد من القنوات التي طالما ارتبطت في تقارير سابقة باسم “أبو دية” كأحد أبرز الداعمين الماليين لها، وعلى رأسها القنوات التي اتخذت من إسطنبول ولندن مقرًا لبثها، والتي توصف في الخطاب الإعلامي المصري الرسمي بأنها منابر معادية للدولة المصرية تُستخدم للتحريض ونشر خطاب معارض للنظام.

يأتي هذا  في وقت يشهد فيه ملف تمويل الإعلام الإخواني بالخارج اهتمامًا متجددًا من الباحثين والمتابعين المصريين، في ظل ما تصفه تقارير متخصصة بأنه تراجع في بعض مصادر التمويل الخليجي التقليدي للجماعة، ما دفع القائمين على هذا الملف إلى البحث عن قنوات تمويل بديلة، وهو ما يراه عبد الرحيم علي جوهر ما تكشفه اجتماعات “أبو عامر” الأخيرة.

 

.

 

.

زر الذهاب إلى الأعلى