صحتك بالدنيا

نقص فيتامين “د”.. وباء صامت يهدد بليون إنسان حول العالم

 

يعاني نحو بليون شخص حول العالم من نقص فيتامين “د” (ما يجعله واحدًا من أكثر أشكال نقص العناصر الغذائية انتشارًا على مستوى الكوكب. ) ويتم تشخيص المرض بأنه انخفاض مستوى هذا الفيتامين في الدم عن الحد الطبيعي المطلوب لأداء وظائفه الحيوية، وعلى رأسها الحفاظ على صحة العظام والعضلات. و

 أعراض نقص فيتامين “د”؟

يجهل نسبة كبيرة من المصابين إصابتهم لفترات طويلة لان اعراضه  لا تظهر فجأة  ، فإن ظهورها -إن حدث- قد يشمل واحدة أو أكثر من العلامات التالية:

  • تكرار الإصابة بالرشح والإنفلونزا والأمراض المختلفة
  • الإعياء والتعب العام
  • آلام العظام والظهر
  • أعراض الاكتئاب
  • بطء شفاء الجروح
  • خسارة كثافة العظام والإصابة بهشاشة العظام
  • تساقط الشعر
  • ألم العضلات
  • زيادة الوزن
  • الشعور بالقلق

  الأسباب ؟

تتعدد الأسباب المؤدية إلى نقص هذا الفيتامين، وأبرزها:

  • عدم الحصول على كمية كافية من فيتامين “د” من خلال النظام الغذائي
  • قلة التعرض لأشعة الشمس بشكل مباشر
  • الاستخدام المتكرر والدائم لواقي الشمس، الذي يحول دون امتصاص الجلد لأشعة الشمس اللازمة لتصنيع الفيتامين

  الأشخاص  الأكثر عرضة لنقصان فيتامين د؟

تشير البيانات الطبية إلى أن فئات معينة أكثر عرضة من غيرها للإصابة بهذا النقص:

  • الرضّع المعتمدون على الرضاعة الطبيعية حصرًا: نظرًا لافتقار حليب الأم لفيتامين “د”، وغالبًا ما يوصي الأطباء بإعطاء الرضيع 400 وحدة دولية منه يوميًا في حال الاعتماد على الرضاعة الطبيعية.
  • كبار السن: إذ تفقد بشرتهم قدرتها على تصنيع الفيتامين بالكفاءة نفسها، مع انخفاض قدرة الكلى على تحويله إلى شكله الفعّال.
  • أصحاب البشرة الداكنة: لأن البشرة الداكنة تقلل من قدرة الجسم على الاستفادة من أشعة الشمس لتصنيع الفيتامين.
  • مرضى الاضطرابات الهضمية: كداء كرونز، ومرض السيلياك، والتهاب القولون التقرحي، والتي تؤثر على امتصاص الفيتامين من الطعام.
  • الأشخاص المصابون بالسمنة: إذ ترتبط الدهون في الجسم بفيتامين “د” وتمنع وصوله إلى الدم.
  • الخاضعون لجراحة المجازة المعدية.
  • مرضى الكلى أو الكبد المزمنة.
  • متناولو أدوية معينة: مثل أدوية الكوليسترول، والصرع، وأدوية تخفيف الوزن، التي تؤثر على امتصاص أو تحويل الفيتامين داخل الجسم.

عند ظهور أي من الأعراض المذكورة، يجب مراجعة الطبيب المختص الذي سيطلب إجراء فحص دم لمستوى فيتامين “د”، المعروف باسم فحص “25-هيدروكسي فيتامين د” (25-Hydroxyvitamin D). وتُعد النتيجة التي تقل عن 12 نانوغرام/مل مؤشرًا على الإصابة بنقص فعلي في الفيتامين يستوجب التدخل العلاجي.

كيفية العلاج ؟

يعتمد علاج نقصان فيتامين “د” بشكل أساسي على مكملات غذائية يصفها الطبيب المعالج، مع تحديد الجرعة المناسبة تبعًا لشدة النقص لدى كل فرد. كما يُوصى إلى جانب ذلك بتناول الأطعمة الغنية بهذا الفيتامين، ومنها:

  • الأسماك الدهنية
  • صفار البيض
  • حبوب الإفطار المدعمة
  • الحليب والعصير المدعم بفيتامين “د”
  • اللبن

المصدر: موقع موضوع. 

تابع موقع الموضوع علة جوجل نيوز 

زر الذهاب إلى الأعلى